خواطري مآدبٌ ...
آدِبُ حروفها قلمي
يحاول جاهدا
أن يروي بهمسه عطش فؤادي
أن يحلّق بأحلامي
أن ينسيني آلامي
فهو بمثابة الأب ... و الأم
لكن يلج بين الحاضرين من الحروف
حرف
يأتي ضَيِْفَنّا
متسلّل
ماكر
حرف
يحرق
دون أن يشفق
ينزع البسمة التي رسمت
على الشّفاه ...
كجبار
متمرد
مستعمر
ذاك الحرف
يجلس على عرش الأسطر
و يصدر أوامره
دون أن تجادله
يأمرني كأني عبده
أو نادل أخدمه
يأمرني ذاك الحرف
بأن أسقيه عُقار يَعامُه
عقار دموع مقلتي
التي تسكره
فتراني مُغَلّبٌ على أمري
أغرق في سيول دموعي
يعذبني ...
يقتلني .....
و من ثم يحييني ...
وهو فرح
يرقص
يغني
ثم
يَعَادني في ذكرياته المجنونة
و يحلق بعيداااا...بعيددا
يُدَوِّمُ في طيرانه
ضاحكا
على أفعاله
الضّيفنِ.... الذي يأتي الوليمة دون أن يعزم
العقار ..... الخمر
يعامُه ..... يشتهيه
يعادُ ...... يتركُ
طائر يُدوِّم في طيرانه ... أي يستدير